الجمعة، مايو 14، 2010

كنت قاعدة

بدون تعليق




الأربعاء، ديسمبر 23، 2009

نجدد العهد


نجدد العهد

الأربعاء، يونيو 24، 2009

من فقه الدعوة 3

قدرة الصلاح الحاسمة
إن تخطيطنا يجب أن لا يعتمد في انتظار النصر على حجم حشده وقوته فقط ,,,
بل أن نجعل مقدار الصلاح الذي نحوزه عاملا أساسيا
وكلما شاعت الأخلاق الإيمانية الفاضلة فينا وزادت نسبة صفاء القلب ةكثر الاستغفار وتوالت التوبة :
كانت خطتنا أقرب إلى النصر في التصور الإسلامي .. وأجدر بالوصول إلى غايتها .
والمروي في هذا المعنى عن السلف شئ متواتر ,,,
والمأثور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يوصي جنده بالتوبة قبل النزال ,,,
وكان أبو الدرداء يقول : ( أيها الناس : عمل صالح قبل الغزو , فإنما تقاتلون بأعمالكم ) ,,,
وكان الفضيل بن عياض يقول للمجاهدين إذا أرادوا أن يخرجوا : ( عليكم بالتوبة , فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف )
وإنما نصارع أحزاب الإلحاد اليوم وحكومات الكفر بأعمالنا قبل أن نقاتلهم بفنوننا وشهاداتنا واختصاصاتنا وسلاحنا .
" محمد أحمد الراشد"
وقد علمنا الله في كتابه ( إن تنصروا الله ينصركم ) ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين )
و ....... ود

الاثنين، يونيو 08، 2009

من فقه الدعوة 2




لا شك أن وضوح الهدف لدى الفرد يولد لديه قوة دافعة للعمل والنشاط

وعلى قدر قيمة الهدف وسموه يكون مقدار النشاط والحيوية

وعلى النقيض من هذا فإن عدم وضوح الهدف لدى الإنسان يصيبه بالملل وعدم الإقدام على الحياة والتوقف عن العمل

ومن هنا تتضح لنا أهمية الأهداف في حياتنا

فهي المحرك والقوة الدافعة للإنسان في الحياة وتطويرها

بل ليست هناك حياة بلا أهداف

فحياة الإنسان هي سلسلة من الأهداف لا تنتهي حتى تنتهي حياته



حدد هدفك .. تنجح في دعوتك
و ....... ود

الأربعاء، يونيو 03، 2009

من فقه الدعوة 1



نحن نربي لأننا نسعى لإكساب الناس معارف ومهارات تؤثر في سلوكهم .. وغيرنا يربي ,

وتكون حصيلة التربية في الواقع هي محصلة عملنا وعمل غيرنا حسبما يظهر في سلوك الفرد المستهدف بعملية التربية. إذن لا بد أن ندرك أن ما يحدث على أرض الواقع من تغيير تربوي ليس نتيجة عملنا فحسب .. ولكنه متأثر لا محالة بأعمال غيرنا سلبا أو إيجابا


من الخلل في فقه الدعوة أن تضع المدعو في حوصلة أو شرنقة من صنعك لا تسمح له أن يغادرها خوفا من أن يسمع من غيرك.

من الخلل في فقه الدعوة بل لعله من الغرور والأنانية أن تحسب أنك تفقه كل شئ وأن الخير عندك وليس لأحد غيرك خير يرجى.

من الخلل في فقه الدعوة أن تتجاهل الواقع في تخطيطك لما تتخذ من إجراءات وتحسب أنك تلعب في مباراة لا يلعب فيها أحد غيرك.

من الخلل في فقه الدعوة أن لا تهتم بدراسة وفقه ظروف الواقع وأحواله وأعرافه الإيجابي منها والسلبي وتفهم ذلك كله فهما جيدا .


نفتح الباب لإضافة علامات أخرى من علامات قلة الفقه في الدعوة
و ود

الأحد، مايو 03، 2009

عام على المهزلة

عام على المهزلة
فيلم قصير (10 دقائق) بمناسبة مرور عام علىصدور الأحكام في مهزلة محاكمة الشرفاء من الإخوان المسلمين عسكريا
شاهدوووووووه وانشرووووه



السبت، يناير 05، 2008

في ذكراك يا بطل .. أسطر سطورا





أمام ذكري العظماء .. تتلعثم الأقوال وتسكت الكلمات وتخرس الأناشيد .. فلا يُفسح المجال إلا للدموع والعبرات التي يرسم إيقاع تساقطها لحنا جنائزيا عذبا يحكي ملامح زمن جميل عشناه علي وقع البطولات والتضحيات
أمام ذكري الشهيد البطل .. لا يخفف آلامنا ولا يسكت آهاتنا ولا يوقف دموعنا إلا وقع الآيات التي سطرها الله في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

"ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يُرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين " صدق الله العظيم

إنه البطل الأروع .. إنه القائد المهندس .. إنه الجنرال الأسطورة .. إنه صقر الكتائب
إنه
يحيي عياش

إنه يحيي .. الذي أحيا في قلوبنا أسمي معاني البطولة وأروع آيات الجهاد والفداء

إنه عياش .. الذي عاش لفلسطين ولرب فلسطين ولدين فلسطين ولتراب فلسطين ولأهل فلسطين

إنه عياش .. الذي عاش في قلوبنا وفي أحلامنا وخيالاتنا

إنه صقر الكتائب .. الذي أتعب الصهاينة بعينه الثاقبة وانقضاضته المباغتة المدهشة وأثره الذي لا يُنسي

إنه المهندس .. الذي هندس أرواحنا علي حب المقاومة والجهاد والفداء

إنه الأسطورة .. التي انتزعت لذة النوم الهادئ من عيون الغاصبين المحتلين .. وتركت عملياته بصمة لا تُنسي في قلوب جيل كامل من الصهاينة

إنه الجنرال .. الذي شهدت ببطولاته مدينة العفولة ومدينة الخضيرة وتل أبيب ونتانيا وكريات أشمون وعشرات المغتصبات الصهيونية

إنه ابن حماس البار وأسطورة كتائب الشهيد عز الدين القسام .. الذي أنشأ مدرسة الإستشهاديين التي ما زالت تخرج لنا تلاميذا نجباء رغم غياب ناظرها عنها منذ اثنتي عشر عاما كاملة

إنه البطل الأروع أبو البراء .. الذي أنجبته قرية رافات , تلك القرية الصغيرة بمدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة فصنعت بإنجابه لنفسها مكانة عظيمة في أعظم كتب تاريخ الشرفاء واحتلت لنفسها مكانا عظيما علي خريطة المجد والفداء

إنه القائد الشهيد .. الذي زلزل خير استشهاده العدو والصديق والقريب والبعيد , فبكته كل العيون ونعته كل القلوب , وخرجت فلسطين عن بكرة أبيها في جنازته لتواري حلمها الجميل ثراه

لن ننسي .. ولن تنسي فلسطين ذلك اليوم الذي حمل فجره خبر موت الحلم الجميل الذي يحق لنا أن نعيش علي ذكراه زمنا طويلا

إنه يوم الجمعة الحزين الموافق 5/1/1996

في ذكراك يا بطل .. بكي قلمي فسطر سطورا ترثي حلما جميلا عشناه , ورسم ألحانا حزينة تعزف إيقاعات بطولاتك التي ما نسيناها , وأطلق قذائف وكلمات فشلت أن تحاكي قذائفك ومتفجراتك التي ألهبت بها مشاعرنا وشفيت بقتلاها صدورنا وصدعت بها أسطورة جيش لا يُقهر

لن ننساك يا بطل الأبطال .. ولن ننسي حلمك الجميل
سنسير علي دربك
وسنحيي ذكراك في نفوس أجيال لم تسمع عن بطولاتك
حتي ننسخ من الحلم أحلاما, وحتي نجعل من التاريخ واقعا

فلا نقول وداعا أيها البطل

ولكن نقول

إلي لقاء أيها الشهيد
لمعرفة المزيد عن البطل القسامي يحيي عياش بالإمكان مراجعة هذه الروابط



el-aseef

الجمعة، ديسمبر 07، 2007

أفكارنا وأحلامنا بين الواقعية والتنظير





بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام علي رسول الله ....



نكتب اليوم حول إحدي الآفات التي لو تدبرنا واقعنا لوجدناها حجر عثرة في طريق طموحاتنا وغاياتنا وأحلامنا
آفة جعلت منا أمة لا يتخطي جهدها وواقعها بضع كلمات في كتاب أو جريدة أو حتي مدونة
آفة تتلخص باختصار في أننا أمة شديدة التميز في تشخيص أمراضها , وعظيمة الإبداع في صياغة مشاكلها صياغة تعبيرية مبهرة يعجز المجنون عن عدم فهمها .. ولكنها (بلا فخر) تحصل علي درجة الصفر في ترجمة هذه الصياغة إلي واقع عملي محسوس يخرجها من أزمتها أو مخاضها إن صح التعبير



يمكنك أن تدخل أي مكتبة في بلادنا المنكوبة , فتفاجأ بهذا الكم الهائل من كتب الفكر وتلك الكتب التي تعني بالتحليل ووضع النظريات .. فهذا كاتب يحلل واقعنا السياسي وذاك آخر يحلل واقعنا الإجتماعي وآخر يحلل واقعنا الإقتصادي ... الخ


فإذا ما فتحت أي كتاب من هذه الكتب فإنك لا تملك إلا أن تنبهر من روعة أسلوبه وبيانه , وتسحرك منطقية تحليله وعرض حلوله


وإذا قرأت أي جريدة في عالمنا العربي فإنك تجد أروع ما فيها صفحة الفكر والرأي ( بعد صفحة الجرائم والحوادث بالطبع )


حين تدخل علي شبكة الإنترنت فتطالع منتدياتنا ومدوناتنا فإنك تجد شبابا واعيا يجيد عرض أفكاره وانتقاداته وأحلامه


حين تشاهد فضائياتنا ( المحترم منها طبعا ) تجد تفننا وإبداعا في عرض الرأي والرأي الآخر واستخلاص النقاط التي تتجمع عندها الآراء ( هذا إذا ابتعدنا عن برنامج الاتجاه المعاكس ) والتي تصلح أن تكون منطلقا لحركة فئوية تتجمع عندها الخصوم
وبعد أن تفرغ من كل هذا تحسب أننا أمة رائدة ليس لها نظير ولا منافس لريادتها
فإذا خرجت من بوتقتك وصومعتك التي اعتزلت فيها فإنك تذهل وتصدم مما تراه من هذا الكم الهائل من التخلف الحضاري والسياسي والإجتماعي والأخلاقي .... الخ
وحينها تعجز عن فهم تلك المعادلة الغريبة التي توافرت أغلب معطياتها ولكنها لا تجد سهما يوصلها إلي نواتجها


من الجميل أن تعرف أن لديك مشكلة
ومن الأجمل أن تحدد تلك المشكلة
ومن الرائع أن تنجح في تحليل تلك المشكلة
ومن الأروع أن توفق في صياغة خلول تلك المشكلة صياغة منهجية منطقية
ولكن الغريب كل الغرابة أن تعجز عن حل تلك المشكلة



من الجميل أن تحلم
ومن الأجمل أن تؤمن بحلمك
ومن الرائع أن تريد تحقيق حلمك
ومن الأروع أن تحسن عرض حلمك وتحسن صياغة الخطوات التي تبلغك هذا الحلم
ولكن العجيب كل العجب أنك لا تبلغ ذلك الحلم



لماذا لا نتزحزح للأمام مع أننا أمة لا تتوقف عن التفكير ولا تنقصها الفكرة ؟؟؟
لماذا لا نتحرك قدما مع أننا أمة تحسن عرض الفكرة ؟؟؟؟

لماذا لا تأتي الفكرة بالخطوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما السبب يا تري ؟؟



وإذا سألت أصحاب الأفكار والأحلام عن السبب بطل العجب .. فهذا ينسب السبب إلي نظام فاسد , وذاك يعزيه إلي عقول لا تحتمل أفكاره وذاك يفسره بزمن موبوء لا يتسع للأفكار والأحلام الجديدة .. فلا تملك وأنت تسمع تلك الأسباب إلا أن ينطق لسان حالك قائلا



نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا



لا ننكر أي سبب من تلك الأسباب بالطبع ولكن علينا ألا ننسي أكبر وأهم سبب وأشدهم خطورة
إنه نابع من أنفسنا .. إنه نابع من كون أغلبنا لا يحسن إلا فن التنظير والعرض ويرسب بجدارة في امتحان تحويل نظرياته إلي حركة يتحركها وإلي خطوة يخطوها إما للكسل وإما لضعف العزيمة وإما لانخفاض الهمة ( ولا أريد أن أعمم بهذا الكلام فهناك بالطبع من يعرف كيف يفكر وينفذ )



ببساطة .. لقد أصبحنا (ولا فخر) أمة ثرثارة لا تجيد إلا فن الكلام الذي لا ننكر أن لنا باع طويل وخبرة عظيمة فيه



إننا نفكر لا لأننا نريد أن نعمل .. بل نفكر لأننا نريد أن نفكروفقط
إننا نتكلم ونكتب لا لأننا نريد أن نطور .. بل لأننا نريد أن نتكلم ونكتب وفقط
إننا نحلم لا لأننا نريد أن نحقق .. بل لأننا نريد أن نحلم .. وفقط



كل واحد منا تنتابه مشاعر وأحاسيس وأفكار وأحلام تكفي لأن تجعل منه بطلا أسطوريا وتكفي لأن تجعل من واقعنا واقعا مثاليا ... ولكن .. هذا البطل الأسطوري وذلك الواقع المثالي لا يتجاوز مخيلاتنا وإن تجاوزها فهو لا يتعدي أوراقنا وأقلامنا وعلي أقصي تقدير يتحطم عند أول عقبة تواجهه في طريقه
لقد أصبحنا ولا فخر أمة نظرية يجوز ترميزها بورقة أو قلم أو كتاب ولكننا لسنا أمة عملية علي الإطلاق



كم واحد منا يحلم لأنه يريد تحقيق حلمه لا لأنه يريد أن يحلم وفقط
كم واحد منا يفكر لأنه يريد أن يطور لا لأنه يريد أن يفكر وفقط



وأستحضر في هذا العرض قول الأستاذ الشهيد سيد قطب في رسائله الأروع أفراح الروح " إن كلماتنا وأفكارنا ستظل عرائس من شمع حتي .. إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة "
إن الفكرة التي لم يضع صاحبها في حسبانه إستعداده للموت من أجلها وأطلقها فقط لأنه يريد أن يطلق فكرة , هي فكرة ولدت ميتة بالأساس , وهذا ما يوضحه قول الأستاذ الشهيد سيد قطب في رسالة أخري " إن كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان , أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا للأمام "



يا إخوان ... الفكرة التي تنبع من كونها فكرة وفقط لا تستحق أن نفكر فيها , والحلم الذي لا يمكن إلا أن يكون حلما وفقط لا يرقي إلي المستوي الذي يجعلنا نحلم به .

لا أريد أن أثرثرأكثر من هذا ولكني أريد أن أوضح نقطتين أخيرتين
أولهما .. أنني لا أكتب هذا الكلام تشاؤما ولا يأسا من واقعنا ولم أكتبه لكي أحجر علي الأفكار والأحلام ولكني أكتبه ترشيدا لتلك الأفكار والأحلام
ثانيهما .. أنني لا أعمم علي الإطلاق في هذا الكلام فهناك الكثير ممن يجيد التفكير والتنفيذ معا وبإصرار يورث العجب



وها هو مقال آخر أتمني ألا ينضم لمخزوننا التنظيري الضخم ولكني أتعشم في قولبته في إطار عملي لمن يقرأه
وأخيرا .. أضع سؤالا
كيف نرقي بأفكارنا وأحلامنا إلي واقعنا العملي ؟؟
هذا ما أنتظره منكم في ردودكم وتعليقاتكم ولربما أفردنا به تدوينة أخري






و ....... ود

الخميس، نوفمبر 15، 2007

هل نسينا .. أم تناسينا .. أم تغافلنا ؟؟؟؟؟


إنه تساؤل
تساؤل دار في مخيلتي .. فأفزعني

تساؤل بعث في الرعب والجزع والقلق
إنه تساؤل عن حبيبة القلب والفؤاد
تساؤل سأله أحد الأشبال لمشرفه مستنكرا
أنا أيضا أعمل في إحدي المجالات التي تعني بنشر القيم في المجتمع
فأعدت التساؤل علي نفسي ولكن بصيغة أخري
منذ متي لم تحكي عن فلسطين ؟؟؟
منذ متي لم تتكلم عن القضية التي تمثل تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا ؟؟
تساؤل سألته لنفسي .. فصدمتني إجابته
فلقد وجدت أن آخر مرة تحدثت فيها مع أحبابي عن القضية الفلسطينية كانت منذ زمن طويل
طويل جدا
لم أنقطع فيه عن الحديث إليهم ولكني تحدثت معهم في مواضيع أخري
ربما كان بعضها سياسيا مصريا
وربما كان إيمانيا بحتا
ولكن هذا الموضوع تحديدا ما الذي أسكتني عنه كل تلك الفترة ؟؟؟
هل نسيت تلك القضية المحورية التي يقوم عليها الصراع الإسلامي الغربي ؟؟؟
أم لعل السياسات الداخلية في وطني قد ألهتني عن قضايا أكبر وأهم ؟؟؟
أم أنه يا تري الشعور بالعجز ؟؟؟؟
أم لعله الملل من كثرة الحديث في هذه القضية ؟؟
كلها حجج واهية لا تعطيني مبررا لهذا الذي أسميه تخاذلا في حق إخواننا في الدين وفي الدعوة والجهاد
لماذا لم تهتم مدوناتنا الإهتمام الكافي بهذه القضية ؟؟؟؟
لماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟؟؟
أعلم أن متطلبات واقعنا في الوقت الحالي تفرض علينا أن نركز في حديثنا علي أمورنا الداخلية
ولكن
هل تفرض علينا أيضا أن نتوقف نهائيا أو بشكل شبه نهائي عن الحديث في قضيتنا المحورية الأولي
أجيبوني يا خلق الله
أجيبوني
هل نسينا قبلتنا الأولي ؟؟
هل نسينا مسري نبينا ؟؟؟
هل نسينا عبق أبي عبيدة وأنفاس الفاروق فيها ؟؟
هل نسينا جهاد نور الدين وصلاح الدين ؟؟؟
هل نسينا تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا ؟؟؟
هل نسينا دماءا سالت ؟؟؟
هل نسينا أعراضا انتهكت ؟؟؟
هل نسينا أراض اغتصبت ؟؟؟؟
هل نسينا نساءا ترملت ؟؟؟
هل نسينا أطفالا تيتمت ؟؟؟؟
هل نسينا بيوتا هدمت ؟؟؟؟
هل نسينا مساجد أغلقت ؟؟؟
هل نسينا مزارع حرقت ؟؟؟؟
هل نسينا .. أم تناسينا .. أم تغافلنا .. أم ماذا بالضبط ؟؟؟
عذرا .. ولكنها زفرات ألم انطلقت في صدري لم أستطع أن أحتملها وحدي فوضعتها هنا


el-aseef

الثلاثاء، نوفمبر 13، 2007

تكلم إبراهيم الهضيبي فقال .... ورددت فقلت ......؟؟




لن أبدأ هذه المرة بمقدمة طويلة مملة كعادتي

ولكن الموضوع ببساطة

هو مقال قيم وجميل كتبه إبراهيم الهضيبي علي موقع إسلام أون لاين وعنوانه معايير نجاح الحركات الإسلامية... الإخوان نموذجا

وهذا هو رابطه


ولكن كالعادة .. أنا لا يعجبني العجب ولا الصيام في رجب
فكتبت ردا عليه رأيت أن أنزله علي المدونة حتي يعم النفع
وأنتظر الرد


الرد الذي كتبته

أخي الكريم أحييك علي هذا المقال الرائع الذي أعجبني فيه طريقة عرضه وحسن أسلوبه وسلاسة ترتيب أفكاره
ولكن .........
أريد أن أفهم أكثر ماذا تعني بالفصل ؟؟؟!!!
فأنا لا أستطيع أن أتخيل أنه كلما نضج قسم من أقسام الجماعة نقوم بفصله عن تنظيمها
أليس للتنظيم بشمول فكرته وشمول تنفيذه أي دور في نضج هذا القسم ؟؟
أنا أري أن التنظيم بشموله الفكري والتنفيذي له الدور الأكبر في هذا النضج فإذا قمنا بفصل العامل الأكبر في هذا النضج ألا يؤدي ذلك إلي انخفاض مستواه مرة أخري ؟؟
أليس من مفهوم شمولية الإسلام أن نكون شموليين فكرة وتنفيذا ؟؟
أعني أنك تري أنني كفرد من أفراد الإخوان أشارك بحكم وضعي التنظيمي في كل الفعاليات التي تمس جميع الأقسام بشكل تنفيذي وإن كنت متخصصا في قسم واحد من الناحية الإدارية
أضرب مثالا حتي أستطيع توضيح ما أرمي إليه
أنا أشارك بشكل إداري في قسم العمل العام مثلا ولكن هذا لا ينفي أني أشارك بشكل تنفيذي وفقط في أنشطة البر والأنشطة السياسية كالمشاركة في فعاليات الإنتخابات مثلا
فهذا هو ما أعنيه بالشمولية التنفيذية
أنا معك في الفصل الإداري وهو ما يحدث فعلا .. فكل قسم من أقسام الجماعة له مسئوله الإداري وله لجانه الإدارية وفيه أفراد محددون يديروه
أما أن أفصل هذا القسم نهائيا وأمنع أي علاقة له بالتنظيم فهذا مستغرب .. وأين ستتاح التربية الشمولية للعاملين بهذه الجمعية وأين سيتاح لهم التأهيل السياسي ثم إذا احتجت إلي جمع بشري في أي نشاط من الأنشطة كمسيرة مثلا أو كدعاية إنتخابية فمن أين أجئ بالأفراد وقد فصلت جميع أقسام الجماعة عن تنظيمها ولم أبقي فيه إلا الأفراد الخاملين الذين لم يستطيعوا النضج بالأقسام التي يعملوا بها .
ثم يا أخي الكريم ...
إذا فصلنا جميع الأقسام عن التنظيم فماذا سيتبقي للتنظيم لكي يقوم به
ستقول إننا نعمل لنشر الفكرة لا أن نقوم بها وأنا معك ولكن لا بد من تنظيم يعمل علي جمع هذه الأفكار وقولبتها في إطار تنظيمي واحد حتي ينشأ كيان منظم يستطيع قيادة العالم .. لا يشترط أن يكون هذا الكيان المنظم هو جماعة الإخوان ولكن أعطني بديلا آخر ينفذ الفكرة بشموليتها حتي أتنازل له عن هذا الدور الذي يقربني من حبل المشنقة قبل أن يقربني من مكسب شخصي أرضاه
ثم كيف أحصل علي هذا الكيان المنظم وجميع الأفراد مبعثرون كل في قسمه الذي لا يهتم إلا به .
إن هذا الطرح الذي تطرحه لا يمكن أن أتخيله إلا إذا نجحنا في توصيل الفكرة الشمولية إلي أفراد المجتمع بكامله ولن أنجح في هذا إلا بتنظيم شامل تنفيذيا لأنه ببساطة الفكرة الإسلامية تحارب داخليا وخارجيا بشكل منظم فلا بد من خوض حربها الداخلية والخارجية أيضا بشكل منظم أيضا.
أخيرا أقولها بصوت عال
أنا مع الفصل الإداري (وهو ما أراه حادثا فعلا )
ولكني وبشدة أعارض الفصل التنظيمي إلا لو تبني المجتمع بأكمله فكرتنا الإسلامية الشمولية وإلا فليس هناك فرق بيني وبين أي جمعية خيرية علمانية أو حتي غير علمانية ولكنها لا تنظر للفكرة إلا من خلال منظور بري أو خيري فقط

في النهاية هي وجهة نظر لست أجزم بصوابها ولكني أعتقده وعلي أتم الإستعداد أن أغيرها وأؤمن بغيرها إذا توفرت عندي أسباب الإقتناع به
مرة أخري .. جزاكم الله خيرا علي طرح الموضوع الذي ينم عن جهد كبير منك في تحضيره
وإلي لقاء
أخوكم
خالد أبوالفضل
el-aseef.blogspot.com
ibnelwalid@hotmail.com

الثلاثاء، نوفمبر 06، 2007

منا ألف سلااااااااااااام

إلي الذين بصدقهم بلغوا المدي

منا ألف سلام

وإلي الذين بعزمهم هزموا العدي

منا ألف سلام

وإلي الذين تفجروا بركان ثأر .. ليس يرعبهم ردي

منا ألف سلام

لأنهم رفضوا الهوان وبددوا طمس الهوية

منا ألف سلام

ولأنهم وهبوا الحياة رخيصة أسمي هدية

منا ألف سلام

حق لهم أن يكتبوا أشعارهم لا بالحرف .. بل بالبندقية

منا ألف سلام

إليكم يا حراس الأقصي المبارك

إليكم يا جند فلسطين

منا ألف سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

el-aseef

الاثنين، أكتوبر 15، 2007

الأربعاء، سبتمبر 05، 2007

إعتذار

نعتذر عن هذا التوقف الطويل عن الكتابة نظرا لظروف السفر
ونواصل الكتابة في القريب العاجل إن شاء الله تعالي

الأربعاء، أغسطس 15، 2007

خواطر معتقل

هذه خواطر كتبها أخي وصاحبي وحبيبي وصديق عمري
أحمد (أبو نضال)
صاحب مدونة إشراقة قلم
خواطر كتبها من خلف القضبان
أنقلها إليكم احتفالا بخروجه بعد قضاء 44 يوما كاملة داخل سجون ذلك النظام الفاجر الظالم في سبيل دعوة الحق
(ملحوظة : كما نوهنا في تدوينة سابقة أن أحمد وأخيه عبد الرحمن كانوا أحد معتقلي هندسة عين شمس الذين تم اعتقالهم أثناء مصيفهم بالهانوفيل )

عبد الرحمن (يمينا ) وأحمد أبونضال (يسارا)




هيثم عاشور الرجل القرأني - نحسبه كذلك -" حافظ لكتاب الله ومعه إجازة بسند عن النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) برواية حفص عن عاصم "

وأحمد اشرف علي يمين هيثم " الرجل الذي يشهد له الجميع بشدة حياءه "

أنس عبد القادر " الرابع علي دفعته و من المتفوقين دائما "

والآن أترككم مع الخواطر
(ملحوظة : أحمد يعد شاعرا متميزا )


بداية.. أود أن أعتذر عن الانقطاع عن الكتابة في الفترة السابقة، و ذلك بسبب اعتقالي!
أظنكم سمعتم عن الطلاب الذين اعتقلوا منذ حوالي 40 يوما و حدث أن كنت واحدا منهم.
أكتب إليكم من خلف القضبان ... فإليكم خواطري...

1-اعتقال

اعتقلوني
من بين صحبي و أهلي أخدوني
بالقيد و الحديد كبلوني
في السجن أسكنوني
طبعا تظنني.. داعي مجونِ
أو ربما ظننتني تاجر أفيونِ
أو خلتني – و لربما – عميلاً لبني صهيون
و لربما زعمتني محاربا للبلاد ملعونِ
لكنني لست من هؤلاء.. فتُري لماذا سجنوني؟
سجنوني لأني مسلم.. أنادي بديني
أهيب بقومي..
لا حل في غير إسلامنا.. فاسمعوني
أدعوة الإسلام اليوم جريمة؟! خبروني
بعدا لهم.. أظنوا أنهم بسجني أرهبوني؟
أحسبوا أني سأخر راكعا.. أصيح في ذلة "أخرجوني"؟
أو أنني سأحيد مسارعا عن دربي..و أرضي بالدونِ
هيهات هيات يا ساجني
فأنا باقٍ في حصوني
فلتستلب حريتي..
لكنك أبدا... لن تسجن حلمي.. فهو خالد دوني
فالحلم يجري في شراييني
قد صار هوائي الذي أتنفس
و مائي الذي اشرب
في خاطري... بل في عيوني
أنثر دره حولي.. أيما مكان تركتموني
فحلمي حقيقة غدنا
و إن شئتم فانتظروني.
--



2- صوت


لفيت أنادي في الحواري و الشوارع
ناديت بعلو الصوت
لاجل ما ألاقي حد سامع
ناديت بصوت مليان..
حزن و ألم
غرقان... في بحار ألم
لكن برده كله تفاؤل
ماشي وياه الأمل
بحبها..
أيوه بحبها
و هفضل أحبها
مهما عانيت و مهما قاسيت
هفضل عاشق تربها
حطوا إيدي في الحديد
دخلوني في القفص
روحي طايرة فوق بعيد
من غير عساكر أو حرس
راح أقول، و أعيد ، و أزيد
بحبها.. أيوه بحبها
و هفضل أحبها
و في القلوب..
نزرع بذور
بذرة أمل..
بذرة عزيمة..
بذرة ثبات..
تهزم جيوش أبرهة
بذرة محبة..
بذرة مودة..
بذور إسلامنا..
جوا قلوبنا هنحطها
بدمانا راح نرويها
و هنفديها... مهما كانت صغيرة
بكره تكبر
و ثمارها تطرح
و الكل يعيش في ظلها


--