الأحد، مارس ٠٤، ٢٠٠٧

وبحثت عن ذاتي ..... فوجدت........؟؟؟



لهذه الكلمات البسيطة..وصلت في نهاية رحلة بحثي عن ذاتي المفقودة
بهذه الهمسات الرائعة لشاعرنا الساحر المتميز أحمد مطر تحسست طريق كفاحي.
إلي هذه النسمات اللطيفة ركنت..وبها أجبت سؤال نفسي الأزلي..من أنت؟؟!!!

إذن..هذا هو أنا..تلك حقيقتي..ذاك دربي
أخيرا وليس آخرا وصلت إلي إجابة عن حقيقة ذاتي
أنا مسلم
أنا مسلم قد حاز الدنيا بحذافيرها كما حازها الصحابي العفيف أبو ذر الغفاري..الذي لم يملك سوي مزودته ومكان مبيته فقال"أما إني والله قد حزت الدنيا بحذافيرها"

حقا.........
ماقيمة حياة إنسان باع نفسه..وإن ملك
رأسه

ما قيمة حياة إنسان باع قضيته..وإن حاز
خصيته

ما قيمة حياة إنسان باع دينه..وإن حفظ خزينه

ما قيمة حياة إنسان باع كبريائه..ليرضي
أوليائه

ألا بئس تلك الحياة


أتريدون ان تعرفوا من أنا
حسنا سأخبركم
أنا كما قال شاعرنا أحمد مطر عن نفسه
.................

ارتباطي:

هو بقضية كل إنسان ضعيف

حالتي الإجتماعية:
رب بيت

شغلي ومهنتي:
كنس العروش الفاسدة

مكسبي:
إحترامي لذاتي

خساراتي:
أرباح .. أصبحت لكثرتها أغني الأغنياء
ففي كل صباح أستيقظ فأجدني معي
أحمد الله ثم أبدأ بتفقد كنوزي
أدق باب قلبي الجريح..فترد كبريائي "أنا هنا"
أتفقد جيبي المثقوب ..بضحك أناملي"لاتتعب نفسك لم أقبض صكاً من سلطان"
أتلمس روحي..تبتسم آلامها "اطمئن لم يستطيعوا اغتصابي"
أفتح كتابي..يلهث في وجهي قائلا "صادروني اليوم في البلد الفلاني"
وطول جولتي يسليني ضميري بدندنة لا تنقطع
لم نخن قضية الإنسان
لم ننس فلسطين
لم نمدح شيطانا
لم نذعن لاي سلطة
لم نضحك في وجه مرتزق
وهلم فخرا

عندئذ..أتطلع إلي المرآة مبتهجا..وأهتف بامتنان
"ألف شكر لم أبعني لأحد"
el-aseef

ليست هناك تعليقات: